كان و هلق صار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كان و هلق صار

مُساهمة  master في الأحد أغسطس 12, 2007 4:23 am

" سوريا ترفض العودة الى مفاوضات السلام مع اسرائيل الا من النقطة التي توقفت عندها "

" سوريا تذكر بـ ( وديعة رابين ) وتهدد برمي المفاوضات الى الجحيم "

" سوريا تتمسك بمقررات مدريد , ولا كلام غير ذلك يفيد "

" سوريا ولبنان يؤكدان وحدة وتلازم المسارين في عملية السلام مع اسرائيل "

" الحريري : دعم سوريا للمقاومة هو شرف للبنان , ولا اتفاقية سلام من دون سوريا "

" جنبلاط يحذر من مغبة ازاحة الدور السوري في لبنان "



مشهد لاحق

---------

" توت توت توت ,,,, سوريا عم تموت !! "

" هيه ,, يللا ,,, سوريا اطلعي برة !! "

" جنبلاط : لم أشك ولو للحظة واحدة في عدم براءة سوريا من دم الحريري "

" سعد الحريري , من باريس : عدم امتثال سوريا لمطالب لجنة التحقيق بدون شروط سيقود المنطقة الى الفوضى !! "

" نائب لبناني : القول بأن اسرائيل خلف جريمة اغتيال جبران تويني هو عيب !!!! "

" الغالبية النيابية في لبنان : نحن نرفض المبادرة السورية لتنقية الأجواء , فالمطلوب هو تنفيذ سوريا للمطالب اللبنانية وليس العكس "





فاصل اعلاني

----------

" غوندالزا رايس : الشعب الايراني شعب جيد وطموح , وأتمنى أن أرى المطربين الايرانيين , والممثلين الايرانيين , متحررين من نظام حكمهم الاستبدادي "

" مسؤول أمريكي : لا يمكن أن يكون التوتر الحاصل الآن بين دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية جزء من حملة ضغوط أمريكية على دولة الامارات .. فالامارات دولة حليفة لأمريكا لذلك ليس هناك من مبرر للضغط عليها !! "



عودة

------

بر الياس – شتورة ..

يجمع المراقبون على أن المناطق الحدودية اللبنانية مع سوريا سجلت تراجعاً هائلاً في مؤشرها الاقتصادي والمعيشي منذ توتر العلاقات بين البلدين في شباط 2005 .

والملاحظ أن غالبية المحلات التجارية هناك أصبحت على وشك الافلاس بل وذهب بعض مالكيها الى بيعها للبحث عن مصدر رزق آخر بعد أن بدا أن الأمر سيطول وأنه لا سبيل , في المدى المنظور , من عودة الأمور كما كانت عليه .

المعروف أن ازدهار تلك المناطق كان قائماً على حركة آلاف الزوار السوريين العابرين للحدود يومياً في الاتجاهين بسبب طبيعة العلاقة الخاصة التي تربط الناس في البلدين وتداخل ظروفهم الحياتية والثقافية والفنية والاجتماعية ..

هنا يبرز سؤال ...

ترى من من اللبنانيين لم يكن مستفيداً من شكل العلاقة التي كانت قائمة مع سوريا ؟؟ هل هناك من تجن على الحقيقة ان قلنا كلهم بلا استثناء ؟؟ اذاً ,, لنقل غالبيتهم .. طبعاً بمن فيهم تلك الأبواق الناعقة بالسحاق الأمريكي ..

فمن المعروف للجميع , أن سوريا كانت في الثمانينات ترضخ تحت وطأة ظروف اقتصادية غاية في السوء . وقد اعتمدت على مبدأ الاكتفاء الذاتي والاعتماد على الناتج المحلي . كانت السلع الأساسية مقننة والأسواق شبه فارغة الا من أساسيات العيش .. لا استيراد ولاتصدير ولا تجارة حرة ولا شيء .. كل الأمور كانت بيد الدولة .. والدولة فقط .. ونتيجة لذلك , وبحكم غياب القانون وانعدام دور الرقابة وفي ظل قانون الطوارئ , نشطت مافيات التهريب بين لبنان وسوريا لتوفير السلع الأساسية ذات الدرجة الثانية ومنها الى مختلف أنواع السلع بما فيها الكمالية والترفيهية .. وذلك ابتداءً من حليب الأطفال والمحارم والأدوية , مروراً بالأدوات الكهربائية على مختلف أنواعها , انتهاءً بالدخان الأجنبي والمشروبات وأفلام الجنس .. هذه المافيات كان أبطالها بالطبع المسؤولين السوريين وأولادهم وأقرباءهم وأصدقاءهم بالمشاركة طبعاً مع المسؤولين اللبنانيين الذين كانوا يقومون بتأمين المواد بأرخص الأسعار مستفيدين من حرية التجارة في لبنان لتسليمها الى " الشركاء " السوريين من أجل العبور بها الى داخل سوريا وأغلب عمليات العبور هذه كانت تسير عن طريق ما كان يسمى بالخط العسكري على الحدود , حيث لا جمارك ولا رقابة ولا هم يحزنون .. كل ما هنالك سيارات تسير بمهمات موقعة من المسؤول الفلاني أو الضابط الفلاني .. وفي أحيان كثيرة لا حاجة للتواقيع فالتليفون يحل المشكلة ..

لاشك أن المستفيد الأكبر من تلك العمليات كان أصحابها والذين كانت لديهم المصلحة الكبرى في بقاء القوانين الاقتصادية في سوريا على حالها لمزيد من الاثراء .. والمستفيد الآخر كان البائع اللبناني الذي كان يمارس تجارته بشكل قانوني للغاية وأرباحه ليست في معرض الشك أو التدقيق . بينما كان الخاسر الأكبر من العملية هو الشعب السوري لأنه يدفع ثمن السلع المهربة أضعافاً , طبعاً ناهيك عن ما نتج عن ذلك من ارهاق للاقتصاد الوطني نتيجة احجام الشعب عن شراء الناتج المحلي , رديء المواصفات , في ظل توفر بديله المهرب والذي يذهب ربحه صافياً مباركاً الى جيوب السادة المسؤولين بدلاً من خزينة الدولة . في أثناء ذلك , كانت دوريات مكافحة التهريب تمارس غلاظاتها على صغار المهربين الذين يعملون بدون علم المافيا الكبرى علهم يستفيدون ولو بعظمة صغيرة من مجمل الوليمة .. لكن الدوريات اياها كانت تقاسمهم اياها على نفس المبدأ .. وقد تخيل البعض أن حادثة حصار قرية مضايا السورية وقصفها كان ايذاناً بقرار وطني للقضاء على التهريب , الا أنه ظهر لاحقاً أن تلك الضربة كانت رسالة من القوى المافيوية لبعض من كبر رأسه وبدأ بالعمل على حسابه من دون مشاركة الأسياد ..



ريبورتاج

-------

" ارحموا عزيز قوم ذل "

قول مأثور .. قام أحد الباعة المتجولين في منطقة الكراجات بدمشق بكتابته بالطبشور على كرتونة مهترئة ووضعه فوق أكوام الموز على عربته .. وكان ينادي : يا جماعة أربعة كيلو بمية .. والله كنتو تشتهو ريحتو ..

كان هذا في منتصف التسعينات من القرن الماضي بعد أن بدأت الأزمة الاقتصادية في طريقها الى قليل من الانفراج .. فقد تم السماح باستيراد السلع الأساسية الغير متوفرة محلياً وبدأت الأسواق تنتعش شيئاً فشيئاً مبشرة بآمال عريضة لمستقبل البلاد .. فبعد أن كان الحصول على علبة محارم " كنار " يتطلب وقوفاً في طابور طويل , اصبح هناك عشرات الماركات المتوفرة في الأسواق والمتنافسة في السعر والجودة وحتى المفاجآت .. وكذلك السلع الأخرى .. في هذا الوقت بدأت حركة التجارة العكسية من سوريا الى لبنان والتي استفاد منها اللبنانيون أيضاً على نحو كبير بحكم القوانين الاقتصادية اللاحقة وخاصة فيما يتعلق بالرسوم الجمركية على البضائع السورية المصدرة الى لبنان ..



تحقيق

-------

كيف استطاع اللبنانيون اختراع الكذبة ؟؟ وكيف كان أول من صدقها ؟؟

كيف أنهم لا يريدون أن يفهموا أنه مجرد كون بلد ما في العالم ليس حليفاً لأمريكا فهذا سبب كاف للضغط عليه .. هذا ما قاله بكل وقاحة المسؤول الأمريكي أعلاه ..

كيف انقلبت الحقيقة لتصبح أن الشعب اللبناني خسر ما خسر بسبب الاحتلال السوري , بينما كان هو أحد المستفيدين من هذا " الاحتلال " . ؟؟

كيف استطاعوا تحويل معنى ما سمي بالمبادرة السورية لتنقية الأجواء مع لبنان الى شكل من أشكال الاستجداء المرفوض ؟؟

كيف صار أن التجاوزات السورية , والتي مارسها أشخاص سوريون في لبنان , هي سبب كل الدمار الحاصل في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أن هذه التجاوزات قد لا تشكل حجراً في بئر قياساً الى التجاوزات التي مارسها اللبنانيون بحق بعضهم البعض , لم يكن القتل على الهوية أولها ,, ولا آخرها ؟؟

كيف حصل ذلك السقوط المريع للأخلاق في وصف سلاح حزب الله بأنه سلاح الغدر , وهو السلاح لأشرف الذي حرر الجنوب وطهر أرضه من نجاسة الاحتلال , والعملاء ؟؟

كيف جرى أن سوريا , العريقة حضارة وشعباً وأرضاً , ترزخ من وطأة حملات الاعلام اللبناني المتتالية دون أن يكون لها القدرة على تلقينه درساً في فن السياسة بدلاً من مجرد الرفض والاستغراب والاستنكار والدفاع ورد التهم؟؟



مشهد أخير

---------

البرنامج : مايسترو

المحطة : انفينيتي

مقدم البرنامج : نيشان

الضيف : الفنان ملحم بركات

التاريخ : كانون الأول 2005

- نيشان : ملحم بركات , شو رأيك بيللي عم يصير بلبنان ؟؟

- ملحم بركات : لعبة ...... " ثم يصمت "

- نيشان : طيب , هلأ منروح هلى هيديك الزاوية اذا بتريد

- ملحم بركات : ياخيي بروح وين مابدك

المنظر , مجسم من الكريستال على شكل يشبه شجرة .

- نيشان : لو افترضنا أن هذا المجسم هو كل تاريخك الفني , أعمالك , ألحانك , أغانيك , يعني كل ابداعاتك .. وتم الطلب منك أنك تهديه لشي معهد موسيقي , دار أوبرا , كونسرفاتوار ,,,, لمين بتهديه ؟

- ملحم بركات : " بايجاز شديد " ,,, باخدو ع الشام ....



خاتمة

-----

لعل ملحم بركات يتذكر , كما يفترض بالجميع , أن الشام هي من استقبلته كما استقبلت كل من لجأ اليها هارباً من جحيم الحرب الأهلية حين كان لبنان ماخوراً لسياسييه , وكتائبه , وقواته , وميليشياته .

ترى ,, ما الذي يمكن أن يفعله صوت نقي , وسط جوقة من النشاز ..؟؟

لكن لابد أنها لحظة وفاء ,,, في زمن أزعر ,,, ناكر للجميل ..

master
Admin

المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 12/08/2007
العمر : 35

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syrianmap.adultfreeforum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى