هزليات عامة رقم (1) ....بقلم خطيب بدلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هزليات عامة رقم (1) ....بقلم خطيب بدلة

مُساهمة  master في الإثنين أغسطس 13, 2007 5:49 am




أعتقد أن بعضاً من السادة القراء المواظبين على قراءة هذا المقرأ سيوافقون على أن أتوجه بالشكر باسمي واسمهم إلى السيد وزير الكهرباء الذي أعاد لعملية (طفي) الكهرباء في بيوت الناس العائفين رد السلام مجدَها التالد،..
ففي أوائل التسعينيات كنا بمجرد ما نبصر نور ربنا ونتبادل بعض نظرات الانفراج، ونبدأ بقول كلمتين في حق هذه الدنيا، نسمع صوت منظم الكهرباء يقول (بب)، وسرعان ما يحل الظلام الشامل حتى إنك تستطيع أن تنكش الضبع في عينه- كما يقولون في التشابيه الشعبية- دون أن يراك!.. وقد رويت عن مدير مؤسسة الكهرباء في إحدى المحافظات نادرةً مفادها أنه كان ثورجياً أكثر مما ينبغي، لذلك يلتزم بـ (طفي) الكهرباء على أهل محافظته زمناً أطول من الزمن المطلوب منه، وفي آخر السنة منحه اتحاد العمال في محافظته لقب (بطل الإنتاج) وقدموا له شرشفاً وبطانية وعباية وشهادة تقدير ضمن احتفال جماهيري بهيج، رافقه تصفيق وتصفير حادان، وقبل أن ينتهي الاحتفال أجرت الجماهير المحتشدة تعديلاً على تسميته، وغيّروها من (بطل الإنتاج) إلى (بطل الطفي)!
بعد الشكر الذي وجهته باسمي واسمكم إلى السيد وزير الكهرباء أرى لزاماً علي أن أروي له نكتة ربما ترفع من معنوياته وتساعده على إيجاد حل لمشكلة الطفي التي فوجئ بها المواطن السوري الذي سمع خلال السنوات الفائتة من خطابات المسؤولين ما تشيب لهوله الولدان عن فائض الكهرباء الذي لا نعرف ما نفعل به، ويوم نتبرع به للأردن الشقيق، ويوم نتبرع به للبنان، انطلاقاً من مبدأ (سوا ربينا وسوا قضينا ليالينا)، وأما نحن فلا أسهل علينا من أن نسهر على العتم وتنطبخ جلودنا من شدة الحر باعتبار أن مراوحنا السقفية تتوقف مع كل صرخة (بب) يصرخها المنظم.
تقول النكتة التي تم تداولها في أوائل التسعينيات إن ثلاثة أشخاص أحدهما إنكليزي، والثاني من الكونغو، والثالث من العراق الشقيق، اجتمعوا بالمصادفة في مكان ما وجاء صحفي بارع ووجه إلى كل منهم على حدة السؤال التالي: ما رأيك بانقطاع الكهرباء؟
فقال الإنكليزي: ماذا تعني كلمة (انقطاع)؟!
وقال الكونغولي: ماذا تعني كلمة (كهرباء)؟!
وقال العراقي الشقيق: ماذا تعني كلمة (رأي)؟!
ولعل الحقيقة التي لا يأتيها الباطل من بين يديها أومن خلفها أن المثل القائل بأن (المال يجر المال والقمل يجر الصئبان) هو مثل صحيح تماماً، وأنا، أخاكم الأصغر شأناً بينكم، أضيف قائلاً بأن الهزل يجر الهزل، بدليل أنني قبل أن أشرع بكتابة هذا المقرأ بقليل كنت أتصفح نشرة (كلنا شركاء) الإلكترونية فقرأت حديثاً منسوباً إلى فناننا الكبير دريد لحام يهاجم فيه الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، متهماً إياه بأنه من زرع ما أسماه (دولة المخابرات) في قلب الأنظمة العربية، وأكد لحام كذلك أنه لا ينتمي إلى حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يتولى مقاليد الحكم في سورية منذ عام 1963، وأضاف قائلاً: لا أتمنى أن أكون بعثياً.
وهذا يؤكد، بما لا يدع مجالاً للشك، أن فناننا دريد لحام ما يزال متربعاً على عرش الكوميديا العربية، ليس في أعماله التلفزيونية والسينمائية والمسرحية الجميلة وحسب، بل وفي تصريحاته الصحفية!
وإذا كان للصبر حدود، على حد تعبير أم كلثوم فإن الهزل في البلاد القحطانية ليس له حدود، ولمن يريد أن يتأكد من ذلك فليقرأ ما كتبته الصحفية بهية مارديني على موقع (إيلاف) في إيلاف 20/7/ 2007:
شعرت بالخجل كسورية، وأنا أستمع اليوم للدكتور محمد حبش، عضو مجلس الشعب رئيس مركز الدراسات الإسلامية في دمشق، وهو يقول في برنامج (كلام الناس) على قناة (إل بي سي) أمام ثلاثة أساتذة (مرسيل غانم معد ومقدم البرنامج، ونهاد مشنوق المستشار السابق لرفيق الحريري، وجمال خاشقجي رئيس صحيفة الوطن السعودية)، وأمام ملايين الناس: (إذا كانت أمريكا لا تريد الحوار مع سورية بحفض)!.

المصدر: النور

master
Admin

المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 12/08/2007
العمر : 35

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syrianmap.adultfreeforum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى